Showing posts with label poetry. Show all posts
Showing posts with label poetry. Show all posts

Sunday, April 24, 2011

Nizar Qabbani - The poet of woman نزار قباني - شاعر المرأة


Nizar Qabbani - The poet of woman نزار قباني -  شاعر المرأة

Nizar Qabbani was called the poet of the woman because he often puts himself in her shoes and writes from a woman's perspective.  


A woman's dairy - by Nizar Qabbani - يوميات إمرأة

Why in our city
لماذا في مدينتنا ؟
Love is fake and smuggled?
نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟
We steel from the cracks of the door
a meeting
ونسرق من شقوق الباب موعدنا
exchange letters
ونستعطي الرسائل
and go on dates
والمشاويرا
Why in our city
لماذا في مدينتنا ؟
They kill birds and emotions?
يصيدون العواطف والعصافيرا
Why are we tin foil?
لماذا نحن قصديرا ؟
what good is a person
وما يبقى من الإنسان
when he becomes tin foil?
حين يصير قصديرا ؟
why are we duplicitous?
لماذا نحن مزدوجون
Feelings and thoughts
إحساسا وتفكيرا ؟
Why are we earthly?
لماذا نحن ارضيون ..
Low , afraid of the sun and the light?
تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟
Why are people in our town
لماذا أهل بلدتنا ؟
torn by their contradiction
يمزقهم تناقضهم
In their Waking hours
ففي ساعات يقظتهم
They violate the braids and the skirts
يسبون الضفائر والتنانيرا
and when the night hides them in its folds
وحين الليل يطويهم
they ....(i'll check what he means here) 
يضمون التصاويرا
I ask myself always
أسائل نفسي دائماً
Why wouldnt love in the world be
لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟
for all people?
لكل الناس
all people
كل الناس
like the rays of the dawn
مثل أشعة الفجر
why can it be like bread and wine
لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟
like water in the river
ومثل الماء في النهر
like the clouds , and the rain
ومثل الغيم ، والأمطار ،
and the grass and the flowers
والأعشاب والزهر
isnt love for humans
أليس الحب للإنسان
like a life within a life?
عمراً داخل العمر ؟
why cant love in my country be
لماذا لايكون الحب في بلدي ؟
natural?
طبيعياً
like lips meeting lips
كلقيا الثغر بالثغر
and flowing
ومنساباً
like my hair flows on my back
كما شعري على ظهري
why cant people love with ease and softness?
لماذا لا يحب الناس في لين ويسر ؟
like the fish in the sea?
كما الأسماك في البحر
like the moons revolve in their orbits
كما الأقمار في أفلاكها تجري
why cant love in my country be 
لماذا لا يكون الحب في بلدي
necessary
ضرورياً
like a book of poerty
كديوان من الشعر
My breasts in my chest
انا نهدي في صدري
are like two birds
كعصفورين
that died of heat
قد ماتا من الحر
like two oriental saints
كقديسين شرقيين متهمين بالكفر
accused of heresy
كم اضطهدا
How (so often) they were oppressed ...
وكم رقدا على الجمر
How they lied on the bright coal
وكم رفضا مصيرهما
how they refused their fate
وكم ثارا على القهر
how they revolted over injustice
وكم قطعا لجامهما
how they broke their leash
وكم هربا من القبر
and how they ran away from the grave
متى سيفك قيدهما
when will their chains be untied?
متى ؟
when
يا ليتني ادري
I wish i knew
نزلت إلى حديقتنا
I went to our garden
ازور ربيعها الراجع
to visit its beautiful spring
عجنت ترابها بيدي
i kneaded its dirt with my hands
حضنت حشيشها الطالع
I embraced its grass
رأيت شجيرة الدراق
I saw a little peach tree
تلبس ثوبها الفاقع
wearing her bright dress
رأيت الطير محتفلاً
I saw the bird celebrate
بعودة طيره الساج
the return of her lover
رأيت المقعد الخشبي
I saw the wooden chair
مثل الناسك الراجع
like the returning monk
سقطت عليه باكية
i collapsed on it .. crying
كأني مركب ضائع
like a lost boat
احتى الأرض ياربي ؟
Even the earth , oh God
تعبر عن مشاعرها
expresses her feelings
بشكل بارع ... بارع
in an amazing way..
amazing
احتى الأرض ياربي
even the earth,  oh God..
لها يوم .. تحب فيه ..
has a day ,
to fall in love
تبوح به ..
to express it
تضم حبيبها الراجع
to embrace her returning lover
وفوق العشب من حولي
and on the grass around me
لها سبب .. لها الدافع
she has a reason
she has a motivation
فليس الزنبق الفارع
neither the tall tulips
وليس الحقل ، ليس النحل
nor the fields
nor the bees
ليس الجدول النابع
not the bursting stream
have anything
سوى كلمات هذى الأرض ..
except the words of this earth
غير حديثها الرائع
I feel inside me a resurrection
أحس بداخلي بعثاً
that breaks my shell off of me
يمزق قشرتي عني
and drives me to run
ويدفعني لان أعدو
with the children in the street
مع الأطفال في الشارع
I want
أريد..
I want
أريد..
like any flower in the garden
كايه زهرة في الروض
she opens her teary eyelids
تفتح جفنها الدامع
like any bee in the garden
كايه نحله في الحقل
she gives her useful nectar
تمنح شهدها النافع
I want
أريد..
I want to live
أريد أن أحيا
with every cell of me 
بكل خليه مني
the pleasures of this life
مفاتن هذه الدنيا
its velvety wide night
بمخمل ليلها الواسع
an its biting cold winter
وبرد شتائها اللاذع
I want
أريد..
I want to live
أريد أن أحيا
All the heat of reality
بكل حرارة الواقع
All the stupidity of reality
بكل حماقة الواقع
My brother's is back from the whore house
يعود أخي من الماخور ...
At dawn ... drunk
عند الفجر سكرانا ...
He returns,
like a Sultan
يعود .. كأنه السلطان ..
Who made him Sultan?
من سماه سلطانا ؟
and he stays in the eyes of the family
ويبقى في عيون الأهل
the most beautiful..
the most precious
أجملنا ... وأغلانا ..
and in his clothes of whoreness
ويبقى في ثياب العهر
he remains, the purest and the most virtuous
اطهرنا ... وأنقانا
My brother is back from the whore house
يعود أخي من الماخور
like a cock , in ecstasy
مثل الديك .. نشوانا
Praise whom created him from light
فسبحان الذي سواه من ضوء
and created us from cheap coal
ومن فحم رخيص نحن سوانا
and praise him who erases his sins
وسبحان الذي يمحو خطاياه
and does not erase ours
ولا يمحو خطايانا


نزار قباني - الحب في الجاهلية

شاءت الأقدار، يا سيدتي،
أن نلتقي في الجاهليه!!..
حيث تمتد السماوات خطوطا أفقيه
والنباتات، خطوطا أفقيه..
والكتابات، الديانات، المواويل، عروض الشعر،
والأنهار، والأفكار، والأشجار،
والأيام، والساعات،
تجري في خطوط أفقيه..
شاءت الأقدار..
أن أهواك في مجتمع الكبريت والملح..
وأن أكتب الشعر على هذي السماء المعدنيه
حيث شمس الصيف فأس حجريه
والنهارات قطارات كآبه..
شاءت الأقدار أن تعرف عيناك الكتابه
في صحارى ليس فيها..
نخله..
أو قمر ..
أو أبجديه ...
شاءت الأقدار، يا سيدتي،
أن تمطري مثل السحابه
فوق أرض ما بها قطرة ماء
وتكوني زهرة مزروعة عند خط الاستواء..
وتكوني صورة شعريه
في زمان قطعوا فيه رءوس الشعراء
وتكوني امرأة نادره
في بلاد طردت من أرضها كل النساء...
***
أو يا سيدتي..
يا زواج الضوء والعتمة في ليل العيون الشركسيه..
يا ملايين العصافير التي تنقر الرمان..
من تنورة أندلسيه..
شاءت الأقدار أن نعشق بالسر..
وأن نتعاطى الجنس بالسر..
وأن تنجبي الأطفال بالسر..
وأن أنتمي - من أجل عينيك -
لكل الحركات الباطنيه..
***
شاءت الأقدار يا سيدتي..
أن تسقطي كالمجدليه..
تحت أقدام المماليك..
وأسنان الصعاليك..
ودقات الطبول الوثنيه..
وتكوني فرسا رائعه..
فوق أرض يقتلون الحب فيها..
والخيول العربيه..
***
شاءت الأقدار أن نذبح يا سيدتي
مثل آلاف الخيول العربيه.


أنا يا صديقتي متعب بعروبتي - Nizar Qabbani - نزار قباني

فهل العروبة لعنة وعقاب ؟
أمشي على ورق الخريطة خائفا
فعلى الخريطة كلنا أغراب
أتكلم الفصحى أمام عشيرتي
وأعيد ... لكن ما هناك جواب
لولا العباءات التي التفوا بها
ما كنت أحسب أنهم أعراب
يتقاتلون على بقايا تمرة
فخناجر مرفوعة وحراب

قبلاتهم عربية ... من ذا رأى
فيما رأى قبلا لها أنياب
يا تونس الخضراء كأسي علقم
أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب ؟
وخريطة الوطن الكبير فضيحة
فحواجز ... ومخافر ... وكلاب
والعالم العربي ....إما نعجة
مذبوحة أو حاكم قصاب
والعالم العربي يرهن سيفه
فحكاية الشرف الرفيع سراب
والعالم العربي يخزن نفطه
في خصيتيه ... وربك الوهاب
والناس قبل النفط أو من بعده
مستنزفون ... فسادة ودواب
يا تونس الخضراء كيف خلاصنا ؟
لم يبق من كتب السماء كتاب
ماتت خيول بني أمية كلها
خجلا ... وظل الصرف و الإعراب
فكأنما كتب التراث خرافة
كبرى ... فلا عمر ... ولا خطاب
وبيارق ابن العاص تمسح دمعها
وعزيز مصر بالفصام مصاب
من ذا يصدق أن مصر تهودت
فمقام سيدنا الحسين يباب
ما هذه مصر ... فان صلاتها
عبرية ... و إمامها كذاب
ما هذه مصر ... فان سماءها
صغرت ... وان نساءها أسلاب
إن جاء كافور ... فكم من حاكم
قهر الشعوب ... وتاجه قبقاب
بحرية العينين ... يا قرطاجة
شاخ الزمان ... وأنت بعد شباب
هل لي بعرض البحر نصف جزيرة ؟
أم أن حبي التونسي سراب
أنا متعب ... ودفاتري تعبت معي
هل للدفاتر يا ترى أعصاب ؟
حزني بنفسجة يبللها الندى
وضفاف جرحي روضة معشاب
لا تعدليني إن كشفت مواجعي
وجه الحقيقة ما عليه نقاب
إن الجنون وراء نصف قصائدي
أوليس في بعض الجنون صواب ؟!
فتحملي غضبي الجميل فربما
ثارت على أمر السماء هضاب
فإذا صرخت بوجه من أحببتهم
فلكي يعيش الحب و الأحباب
و إذا قسوت على العروبة مرة
فلقد تضيق بكحلها الأهداب
فلربما تجد العروبة نفسها
ويضيء في قلب الظلام شهاب
ولقد تطير من العقال حمامة
ومن العباءة تطلع الأعشاب
قرطاجة ...قرطاجة ... قرطاجة
هل لي لصدرك رجعة و متاب ؟
لا تغضبي مني ... إذا غلب الهوى
إن الهوى في طبعه غلاب
فذنوب شعري كلها مغفورة
والله - جل جلاله - التواب 



Arabic Poetry




                                المعلقات 

The Seven Poems Suspended from the Temple at Mecca By

F. E. Johnson, Shaikh Faizullabhai






Monday, August 16, 2010

سعد علوش الجرح

الشاعر الحميدي الشمري قصيدة ماعرفتك

أعذب الشعر أكذبه - ملوك الطوائف

إبن زيدون...النونية الشهيرة


 نونية إبن زيدون
اضحى التنائي بديلا من تدانينا.... ....وناب عن طيب لقيانا تجافينا
الا وقد حان صبح البين صبحنا.... ....حين فقام بنا للحين ناعينا
من مبلغ الملبسينا بانتزاحهم.... ....حزنا مع الدهر لا يبلى ويبلينا
ان الزمان الذي مازال يضحكنا .... ....انسا بقربهم قد عاد يبكينا
غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا.... ....بأن نغص فقال الدهر امينا
فانحل ما كان معقودا بأنفسنا .... ....وانبت ما كان موصولا بايدينا
وقد نكون وما يخشى تفرقنا.... ....فاليوم نحن وما يرجي تلاقينا
ياليت شعري ولم نعتب اعاديكم.... ....هل نال حظا من العتبى اعادينا
لم نعتقد بعدكم الا الوفاء لكم.... ....رأيا ولم نتقلد غيره دينا
ما حقنا ان تقروا عين ذي حسد.... ....بنا ولا ان تسروا كاشحا فينا
كنا نرى اليأس تسلينا عوارضه.... ....وقد يئسنا فما لليأس يغرينا
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا .... ....شوقا اليكم ولا جفت مآقينا
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا .... ....يقضي علينا الاسى لولا تأسينا
حالت لفقدكم ايامنا فغدت.... ....سودا وكانت بكم بيضا ليالينا
اذ جانب العيش طلق من تألفنا.... ....ومربع اللهو صاف من تصافينا
واذ هصرنا فنون الوصل دانية.... ....قطافها فجنينا منه ماشينا
ليسق عهدكم عهد السرور فما .... ....كنتم لارواحنا الا رياحينا
لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا.... ....ان طالما غير النأي المحبينا
والله ماطلبت اهواؤنا بدلا .... ....منكم ولا انصرفت عنكم امانينا
ياساري البرق غاد القصر واسق به.... ....من كان صرف الهوى والود يسقينا
واسأل هنالك هل عنى تذكرنا.... ....الفا تذكره امسى يعنينا
ويانسيم الصبا بلغ تحيتنا.... ....من لو على البعد حيا كان يحيينا
فهل ارى الدهر يقضينا مساعفه.... ....منه وان لم يكن غبا تقاضينا
ربيب ملك كان الله انشأه.... ....مسكا وقدر انشاء الورى طينا
او صاغه ورقا محضا وتوجه.... ....من ناصع التبر ابداعا وتحسينا
اذا تأود ادته رفاهية.... ....توم العقود وادمته البرى لينا
كانت له الشمس ظئرا في أكلته.... ....بل ما تجلى لها الا احايينا
كأنما اثبتت في صحن وجنته.... ....زهر الكواكب تعويذا وتزيين

Sunday, August 15, 2010

قصيدة: إذا الشعب يوماً أراد الحيـاة -(الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي

إرادة الحياة

(الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي)


إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر

وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر

فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر

كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر



وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر

إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر

وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر

وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر

فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر

وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر



وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ : " أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟"

"أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر

وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر

هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر

فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر

وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر

فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"

وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر



سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر

سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟

فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر

وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر

يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر

فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر

وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر

وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر

وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر

وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر

وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر

وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر

مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر

لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر

وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر



"ويًَمشيْ الزَّمانُ، فتنموْ صُروفٌ وتذْوي صُروفٌ، وتحْيا أُخَر

وتُصبح ُ أحلامُها يَقْظةً، مُوَشَّحةً بغُموضِ السَّحر

تُسائِلُ: أينَ ضَبابُ الصَّباحِ، وَسِحْرُ المساءِ؟ وضوْئُ القَمر؟

وَأسْرابُ ذاكَ الفَراشِ الأنيقِ؟ ونَحْلٌ يُغَنيْ، وغَيمٌ يَمُرّ

وأينَ الأشِعَّةُ والكائِناتُ؟ وأينَ الحياةُ الَّتي أنْتظِر

ظمِئتُ إلى النُّور، فوقَ الغُصونِ! ظمِئتُ إلى الظِلِّ تحْتَ الشَّجار!

ظَمِئتُ إلى النَّبْعِ، بَيْنَ المُروجِ يُغَنّين ويّرْقُصُ فَوْقَ الزّهَر!

ظَمِئتُ إلى نَغَمَتِ الطُّيورِ، وهَمسِ النَّسيم، ولَحْنِ المَطر!

ظَمِئتُ إلى الكونِ! أيْنَ الوُجودُ وأنَّي أرَى العالَمَ المنتظر

هو الكَوْنُ، خَلْفَ سُباتِ الجُمود وفي أثفُقِ اليَقَظاتِ الكُبَر"



وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر

فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور

وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر

وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر

وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر

وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر

ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر

إليك الفضاء ، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر

إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر

فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر

وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر

وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر



وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر

ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر

وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر

وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر

وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر

وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر

إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ

Wednesday, August 11, 2010

Rumi - Only Breath (Heart touching poem)

Not Christian or Jew or Muslim, not Hindu
Buddhist, sufi, or zen. Not any religion

or cultural system. I am not from the East
or the West, not out of the ocean or up

from the ground, not natural or ethereal, not
composed of elements at all. I do not exist,

am not an entity in this world or in the next,
did not descend from Adam and Eve or any

origin story. My place is placeless, a trace
of the traceless. Neither body or soul.

I belong to the beloved, have seen the two
worlds as one and that one call to and know,

first, last, outer, inner, only that
breath breathing human being.

Sunday, August 1, 2010

George Qurmuz - Record I'm an Arab (سجل أنا عربي)




This song is based on Mahmoud Darwish's poem "Idenity Card". Here, it is performed by the lebanese singer George Qurmuz.

Record!
I am an Arab
And my identity card is number fifty thousand
I have eight children
And the nineth is coming after a summer
Will you be angry?
Record!
I am an Arab
Employed with fellow workers at a quarry
I have eight children
I get them bread
Garments and books
from the rocks..
I do not supplicate charity at your doors
Nor do I belittle myself at the footsteps of your chamber
So will you be angry?
Record!
I am an Arab
I have a name without a title
Patient in a country
Where people are enraged
My roots
Were entrenched before the birth of time
And before the opening of the eras
Before the pines, and the olive trees
And before the grass grew
My father.. descends from the family of the plow
Not from a privileged class
And my grandfather..was a farmer
Neither well-bred, nor well-born!
Teaches me the pride of the sun
Before teaching me how to read
And my house is like a watchman's hut
Made of branches and cane
Are you satisfied with my status?
I have a name without a title!
Record!
I am an Arab
You have stolen the orchards of my ancestors
And the land which I cultivated
Along with my children
And you left nothing for us
Except for these rocks..
So will the State take them
As it has been said?!
Therefore!
Record on the top of the first page:
I do not hate poeple
Nor do I encroach
But if I become hungry
The usurper's flesh will be my food
Beware..
Beware..
Of my hunger
And my anger!

Tuesday, July 27, 2010

جورج قرمز صبرا صبرا

الويل لكم









الويل لكم

جورج قرمز



الويل لكم

إن مرّ عليكم

عصر النار



وأنتم شعب متواضع

يرضى بالفقر وبالتعتير..





ويقنع بالأمر الواقع

ويقنع بالأمر الواقع



الويل لكم الويل لكم

إن مرّ عليكم عصر النار..





إحمل كرباجك واخرِجهم

خلّصهم من أيدي السمسار

علّمهم كيف يغنّون

وكيف يحبّون الأشعار..





صيّرهم طفلاً مجنوناً

يكتب بالحبر على الأقمار..



george qurmouz جورج قرمز أنا إسمي شعب فلسطين

Interesting blogs by Arabs